Time
- our life is our achievements
- Life is achievements... It is painful to see time and years pass and we live without achievement, All that we can be proud of, is our work, we go to it everyday and coming back from it, proud of what we have achieved ... if we are creative in our jobs and our work This achievement deserves praise, .. But if our lives are boring as it was in past years, without goals or achievement ... What can we say?
Archives du blog
mercredi, octobre 21
mardi, juin 16
vendredi, septembre 12
إبتسم

غدا يوم آخر يختلف تماما عن أمس ، فدع عنك الحزن وابتسم
الأصدقاء والأحبة قلة في الحياة والكلمة قد تخدع مهما بدت لك صادقه، فلا تحزن يوما لانهم غابو عنك فجأة، ولا تقل خسرت أحبتي وأصدقائي وقل خسرني من جعلني في داكرة النسيان ،
لا تحزن يوما لانك تمشي في الدرب وحيدا، فالوحدة غالبا ما تكون نعمة تقوي أصحاب الهمم، فابتسم لأن وحدتك اليوم تجعل منك غدا إنسانا مختلف
دع عنك الدموع ولا تفكر في أمس لأنه ولى وانس اليوم لأنه في السياق وقل أتراني أعيش غدا
ابتسم فأنت إنسان مختلف تماما عن البقية، أنت تعيش، وغيرك لربما لا يعرف معنى الحياة، أنت تمشي وغيرك لربما شلت قدماه، أنت ترى وغيرك لربما مكفوف، أنت تبتسم ولربما غيرك لا يعرف معنى السعادة
عانيت من الغدر،ومادا بعد، عانيت من الكدب،ومادا بعد؟؟ عانيت من الخيانة، وإدن؟؟ ليست تلك نهاية العالم بل تلك أمور تعلمك كيف تشق الطريق الصحيح وتعلمك أن الكلمات ليست دائما تلمع دهبا كما نراها والعقرب التي تعض صاحبا تزرع في جسمه مضادا لجميع السموم فابتسم لانك قمت بعد وقوعك وسر قدما ولا تنظر للوراء
لا تفكر يوما في أن تنتقم فالانتقام حيلة الضعفاء، والقلب الكبير والنسيان أكبر انتقام تقدمه لمن عاداك،وإن صفعك أحدهم على خدك اليمين فأره من أين الطريق إلى الخد الأيسر ، وابتسم لأنك إنسان محب، إنسان طيب ولا تعرف الأنتقام، وغيرك يتوجع مرارة لأنه لا يعرف معنى الحب
ابتسم لان، ابتسامتك رمز العطاء، وابتسم لأن بعد الخريف شتاءا وبعد الشتاء صيفا وبعد الصيف يأتي الربيع، وابتسم ليصبح الليل نهارا
ابتسم فهناك من يهتم لأمرك ويتنتظر من محياك ابتسامة مشرقة، فابتسم ولا تحرم نفسك أجر إدخال السرور إلى قلب غيرك
إبتسم فقط لأنك أنت ولست غيرك ولا تقل يوما يا ليتني كنت فلانا، ففلان لربما يدعي الطيبة وقلبه خفي يعلمه الله، وأنت لربما عند الخالق بألف فلان
ابتسم فالإبتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب وهي سر إبداعك في جمع أكبر قدر من المحبين حولك
تعلم أن ترسم بسمة على محياك حتى في قمة حزنك فلا شيء يستحق حزنك هدا واجعل الأخرة كل همك جعل الله الدنيا سعادتك،
ابتسم وكن بدلك تتسم
يا عزيزي مادا تنتظر، هيا ابتسم
mardi, septembre 9
mardi, août 5
كلمات في حقك
دموع صادقة تلك التي رأيتها، تعبر عن فرحتي وأنا أخط كل الكلمات التي تنبعث من روحي، لم أرى أصدق منها دموعا، وهي تعبر عن ألمي وحزني حين أستوحش وأحن إلى الفضفضة، لطالما رأيتها تبكي وبعثت في روحي غبطة، وجنونا ، أتراني أكون يوما شبيهتك....أشك في ذلك وأعجب بقدرة خالق جردك من الإحساس وجعلك في الآن نفسه مصدر إلهام الأنامل والقلوب
أتعجب لصبرك وانت تذوبين في سكون الليل، أعشق هدوئك الذي يبعث في نفسي الطمأنينة والهدوء،أستمتع برؤيتك تحترقين شيئا فشئيا وأنا أرقب نهايتك الوشيكة، تمنيت كثيرا لو أنك كلمتني، جلست بجانبك ساعات طوال أنتظر أن تلحظي وجودي، نظرت لنفسي في المرآة وقلت، لربما شيئ يعيبني، فكرت مطولا وأدركت أنني لم أكن لأحبك لو أحببتني....فقط لأنك وفية لكل من أدرك معانيك وجعلك رفيقة الليالي، فأنت لست لي ولن تكوني لأحد ولا حتى لنفسك، أعجز عن فهم كينونتك ولا أريد أن أفهم شيئا لأنني أحب غموضك فأنت كما أنت أقسى من الحجر حين تصبرين،وأشد حنانا حين تغمرينني بنورك الهادئ، وقمة في الإحساس عندما تبكين وأنت البركان والحب ، الحزن والسعادة،الهدوء والثورة وأنت كوكب العاشقين ....أنت شمعتي التي تضيء حياتي وتضيء كتاباتي، فهل عساني أحب غيرك
أتعجب لصبرك وانت تذوبين في سكون الليل، أعشق هدوئك الذي يبعث في نفسي الطمأنينة والهدوء،أستمتع برؤيتك تحترقين شيئا فشئيا وأنا أرقب نهايتك الوشيكة، تمنيت كثيرا لو أنك كلمتني، جلست بجانبك ساعات طوال أنتظر أن تلحظي وجودي، نظرت لنفسي في المرآة وقلت، لربما شيئ يعيبني، فكرت مطولا وأدركت أنني لم أكن لأحبك لو أحببتني....فقط لأنك وفية لكل من أدرك معانيك وجعلك رفيقة الليالي، فأنت لست لي ولن تكوني لأحد ولا حتى لنفسك، أعجز عن فهم كينونتك ولا أريد أن أفهم شيئا لأنني أحب غموضك فأنت كما أنت أقسى من الحجر حين تصبرين،وأشد حنانا حين تغمرينني بنورك الهادئ، وقمة في الإحساس عندما تبكين وأنت البركان والحب ، الحزن والسعادة،الهدوء والثورة وأنت كوكب العاشقين ....أنت شمعتي التي تضيء حياتي وتضيء كتاباتي، فهل عساني أحب غيرك
vendredi, juin 20
(وقل ادعوني أستجب لكم) صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين،
لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده
الخير وإليه المصير،وهو على كل شيء قدير. *لا إله إلا الله إقرارا بربو بيته،
سبحان الله خضوعا لعظمته،
اللهم يا نور السموات و الأرض ، يا عماد السموات الأرض
ياجبار السموات والأرض ،يا ديان السموات والأرض،
يا وارث السموات والأرض، يا مالك السموات والأرض ،
ياعظيم السموات والأرض ، يا عالم السموات والأرض ،
يا قيوم السموات والأرض يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.
للهم إني أسألك ، أن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان
بديع السموات و الأرض ، ذو الجلال و الإكرام ، برحمتك يا أرحم الراحمين
بسم الله أصبحنا و أمسينا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله
وأن الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها
و أن الله يبعث من في القبور . الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله
ولا رازق غيره. الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء
وهو السميع البصير. اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي .
بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي وتغفر بها ذنبي
وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها شري
وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي
وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي
وتبيض بها وجهي
.
يا أرحم الراحمين اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت ، ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت . اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل وأنت العزيز فلا تذل ، وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت المجير فلا تضام ، و أنت على كل شيء قدير. اللهم لا تحرم سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ،وجزيل عطائك، و لا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ولا تخيبني و أنا أرجوك . اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ، أرحمني برحمتك اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ماقدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ، عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم
. اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها يا رب العالمين اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المئولين ، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى ، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة –ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونا ومعينا ، وحافظا و ناصرا
آمين يا رب العالمين
اللهم أستر عورتي و أقبل عثرتي، و أحفظنى من بين يدي و من خلفي ، وعن يميني و عن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي ، ولا تجعلني من الغافلين. اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء ، و منازل الشهداء ، و عيش السعداء ، و النصر على الأعداء ، و مرافقة الأنبياء، يا رب العالمين امين يا ارحم الراحميين.
شئ من الطفولة

في سن تقارب الحادية عشر، وفي وقت يقارب منتصف الليل، قمت من فراشي وأنا أتصبب عرقا، وقلبي ينبض وأنا أكاد أسمع صوته وبالكاد أستطيع التقاط أنفاسي، أجمل ما كان يعجبني في بيتنا القديم، تلك الشرفة المتموقعة بجانب غرفة أبي بالطابق العلوي، كان أبي يعشقها أيضا، كنت كلما تسللت لها من الحين للآخر أجده هناك برفقة كرسيه وكتابه المعهودان لساعات متأخرة من الليل، لطالما كنت أجلس بجانبه لدقائق متتالية دون أن ينتبه لوجودي، لكن سرعان ما يتنبه لحضوري عندما يجبرني نسيم الليل على العطس بصوت خافت وكنت أنال ما أناله من العتاب والـتأنيب،وأكثر ما كنت أعشق في أبي، لحظة عتابه لي، كان لينا وحنونا وعيناه تشعان نورا، كان يدرك أن غياب أمي يحتم عليه الحنان والرفق...كان أبي طبيبا بشهادة، وكان في عيناي طبيبا بدون شهادة، كانت تكفيني اليد التي تلامس رأسي من مساء لمساء لتلتئم كل جراحي
أعود للسرد منذ اللحظة التي فزعت فيها من فراشي وأنا بالكاد أتنفس هواء غرفتي القليل، فتحت الباب وتسللت كعادتي متوجهة لشرفة أبي وبخطى غير ثابته صعدت الدرج في ظلام حالك، كنت أتوقع أن أجد أبي هناك بالشرفة كعادته، لكني لم أجد سوى كرسيه وعليه كتاب مفتوح، كان ذلك يناسبني كي لا يراني أبي في الحالة التي كنت فيها، لكنني استغربت نوعا ما تخلف أبي عن موعده الليلي مع الشرفة، فخرجت من الشرفة وتوجهت إلى غرفة أبي لأرضي فضولي، كانت غرفته مضاءة وكنت أستطيع أن أسمع صوت التلفاز الذي كان مرتفعا شيئا ما، لم أستطع أن أفتح الباب للدخول لأنني كنت أعرف مسبقا أن أبي سينهال علي بوابل من التأنيب، عدت أدراجي ودخلت الشرفة من جديد، لم أجلس على الكرسي كي لا أغير وضعية الكتاب الذي كان عليه، رفعت رأسي للسماء ووجهت نظري للقمر الذي كان جد مميز تلك الليلة، وفي خضم إعجابي بالسماء، ركزت تفكيري في الحلم الذي أفزع نومي تلك الليلة: رأيت نفسي وأنا أرتدي ثوبا أبيض اللون وأجول في بيداء قاحلة لا ماء ولا أكل ولا سكن فيها، كنت أجول بحثا عن مكان أختبئ فيه من الصمت المخيف، وغير بعيد عن حد بصري رأيت بيتا كبيرا، كان أسود اللون، ركضت نحو البيت، اقتربت شيئا فشيئا، طرقت الباب، فلم يجبني أحد وخوفا من الخارج اخترت أن أتواجد بالداخل ففتحت الباب ودخلت دون تردد،،كان البيت مخيفا جدا ومهجورا وخيوط العنكبوت تلف المكان، ناديت بصوت متكسر: هل من أحد هنا؟؟ لم يجبني أحد واعتبرت ذلك الصمت جوابا كافيا بأن المكان مهجورا، جلست القرفصاء وعانقت رأسي بيدي وبدأت بالبكاء وبعد مرور وقت قليل أحسست بيد تلامس رأسي، بدت لي اليد مألوفة ولعل هذا ما جعلني أكف عن البكاء وأرفع رأسي نحو صاحب اليد الحنونة وأول شيء لحظته وأنا أنظر إلى عينيه، أن المكان ما عاد ذاك الذي تركته قبل أن أعانق رأسي بيدي، لقد أصبح مكانا يلفه النور ويلفه الأمان فقط بوجود ذلك الشخص،حرك شفتيه وقال: أرجوك ياابنتي لا تبك، أريدك قوية وذكية كما عهدتك دوما...أترين هذا المكان؟؟ رفعت رأسي وأمعنت النظر في المكان ثم أردف: سوف أتركه، سوف أرتاح الآن انظري هناك، أترين ذلك الباب؟؟ هناك تنتظرني أمك، يجب أن أذهب الآن، ولا أريد أن أسمع بكائك مجددا، ولا أريدك أن تعتقدي أنني رحلت ولم أترك لك شيئا، سأترك لك الشرفة والكرسي، وشيء آخر ستجدينه تحته...لا أظن أنني استوعبت هاته الهمسات، رفعت عيني في عينه ومتأخرا جدا اكتشفت أن الشخص كان أبي، كان يتراجع للوراء شيئا فشيئا، كان الظلام الحالك يعود للمكان مجددا، دخل أبي من ذاك الباب، كان بابا كبيرا جدا والنظر إليه يوحي بالعمق، رحل وقمت من وضعية القرفصاء وتوجهت نحو الباب محاولة أن أتبعه، لكن الغريب أن الباب اختفى فجأة، والمكان تغير فجأة، وفجأة ما عدت وحدي، فأصبح المكان يعج بالناس الذين أعرفهم بدت كل الوجوه مألوفة، لم أعد أسمع سوى صوت البكاء والعواء والنواح، وعلى هاته الأصوات تركت المكان مفزوعة من كابوس لم أكن في سن تسمح لي بفك طلاسيمه، كنت قد ارتحت شيئا ما وأنا أستمتع برؤيتي للقمر والنجوم تلفه، استرجعت أنفاسي وهدأت نبضات قلبي، شيء ما كان يدفعني للخروج من الشرفة والتوجه إلى غرفة أبي، فتحت باب الغرفة فوجدت أبي جالسا ومرفقه على ركبته اليمنى وكفه على خده وأمامه التلفاز وعيناه شاخصتان ولا يبدو عليهما التعب أو النوم، استغربت لأن أبي لم ينتبه لوجودي بالباب، فتقدمت بخطى ثابته ونبضات قلبي كانت غير ثابته وعدت للحالة التي كنت عليها قبل قليل، جلست أمامه ، فلم يحرك ساكنا ، قمت وجلست بجانبه ولم يحرك ساكنا، عدت أمامه مجددا والغريب أن بصره ظل شاخصا، لم يكن يرقب تحركاتي، رفعت يدي ببطء شديد وأخدت يده ورفعتها فسقط على الأرض وسقط معه قلبي، حينها فقط أدركت أن أبي تركني ورحل للأبد، مر شريط حلمي بين عيني في لمح البصر:البيت المهجور الأسود، الباب الكبير، خيوط العنكبوت، اليد الحنونة التي لامست رأسي...، أدركت أنني حضرت موت أبي قبل حدوثه، لم أتمالك نفسي فعانقت جثة أبي التي كانت أبرد من الثلج وبدأت بالبكاء، لم يكن عويلا ولا نواحا، لقد كنت أبكي بهدوء ، لكنها كانت دموعا غزيرة، بقيت على هذه الحال لوقت طويل، وأنا أبكي تذكرت آخر شيء قاله أبي: سأترك لك الشرفة والكرسي وشيء آخر ستجدينه تحته...قمت وأنا شبه غائبة عن الوعي ولا شيء يربطني بالأرض سوى نعلي فتوجهت للشرفة ثم إلى الكرسي، لم ألمح شيئا تحته، مما جعلني أتوجه للكتاب رفعته فلمحت شيئا لم أستطع التعرف عليه، فالبصر كان قد ضعف من شدة الصدمة ، اقتربت فأغمضت عيني لوهلة ثم فتحتها واكتشفت أنه مصحف صغير، فأخدته بيدي ، كان صغيرا في حجمه ، كبيرا في معانيه، انتابتني موجة من البكاء وتمنيت لو أنني لم أنم تلك الليلة ولم أترك أبي ولو لوهلة ولم أحلم حتى...، تمنيت أشياء كثيرة كان الوقت قد فات لتحقيقها، أظن أن أبي لم يكن يقصد أن يورثني شرفة أو كرسيا أو كتابا، لكنه قصد أن يورثني مبدأ التدرج في حياتي، فأنا لم أكن لأصل لذاك المصحف الصغير لو لا مروري بالشرفة ثم الكرسي ثم الكتاب، استفقت من شرودي وألقيت نظرة خاطفة على أبي وقبلت جبينه قبلة وداع أخيرة ونزلت الدرج، ثم توجهت لغرفة أختي التي سرعان ما بدأت بالنواح وعلى نواحها استيقظ أهل البيت والكل هرع لغرفة أبي فتركتهم فيما تركتهم ودخلت لغرفتي لأنفرد بنفسي...رحمك الله يا أبي ذهبت وتركتني، من غيرك الآن ينازعني على الشرفة ومن غيرك سيضمض جراحي، ومن غيرك سيمرر بيده على رأسي...؟
بعدك وبعد أمي لن تكون الحياة سهلة، لكن بذكراكما الطيبة وبما أورثتني تهون بإذن الله.
mercredi, mai 21
feeling the need

when we feel the need to have an open spirit,
a kind spirit, wich is able to give without taking...
we discover;
we are not really what we wanted to be, not really kind, and unable to forgive, and even less able to give without taking....
for one reason;
the sweetness is not in our nature, it doesn't flow in our veins, and even those who have tried to be mild, were crushed with a hard reality:
a flower could never live int the middle of the desert
when we feel the need to love ,to be faithful to those we surrounding, faithful to our principles and ideas
we discover at the end ,that only envy can't change our reality wich is far from fidelity...
when we feel the need to have someone on our side,someone to whom i can do confidence,someone who can make us forgotten the horrors of this life, wich can make us dream of a better world...
we discover, that the word confidence is a need that can not be given or taken, because it is a treasure rarely given and rarely made
i felt the need to breathe and write these lines, to satisfy another need that to relief the weight of pain
......to folow....
dimanche, février 17
أوراق

عندما تحن يدي عادة للقلم والورق أختار أوقاتا معينة تعينني على التعبير ، لكن اليوم لم أختر شيئا، وكتابتي هاته وكل السطور الموالية أكتبها دونما ارتجال أو تفكير أو حتى اختيار للمكان أو الزمان فقط لأنني في حاجة للتكلم، وفي غياب الصديق والرفيق يبق الورق والقلم بالنسبة إلي أوفى وأرقى الأصدقاء، أحتاج اليوم لأقول أن حياتي تتغير تدريجيا ليس أسوء وليس أحسن هي وسط فقط وأومن أن لكل شيء بداية وبداية النجاح الاعتدال، كم جميل أن تحس معنى المسؤولية وكم أجمل أن تتنفس معنى أن تكون ملكا لرأيك وملكا لنفسك وموجها لحياتك دون أن تشعر أنك مدين أو أنك تحتاج لغيرك كي تعيش أو أنك لن تأكل في حالة جعت، ما أردت أن أقصد: أسوء إحساس وأكثر شيء أكرهه هو انتظار المساعدة عندما أحس بالعجز ربما تحظر هذه المساعدة وربما لا-ومن يأبه لك إن كنت في عجلة من أمرك-،ا،أنا الآن أتخلص من داك الإحساس تدريجيا ومن التبعية شيئا فشيئا ، وانتقل إلى عالم جديد بايجابياته وسلبياته .
كل شيء يبدو مشرقا في الوقت الراهن والجانب المظلم دائما يبقى دفينا ، وما هو دفين يجعلك تعتقد انك لست حقيقة سعيدا ويجعلك تنس باستمرار الجانب المشرق في الشيء لربما هذا ما يحصل معي دائما، فأنا أحس أحيانا أنني في سعادة لا تضاهى وأحيانا أشعر أنني الأتعس رغم كل المكتسبات، ربما لأنني أختلف نوعا ما في التفكير في الإحساس وفي وجهة النظر، فما يحزنني ربما يكون مصدر سعادة للآخر وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد، كنت ولا زلت أومن أن الأخلاق، الإيمان قوة العزيمة والإحساس المرهف والصبر هي كلها عوامل تساعدك على التقدم في حياتك مهما كان التقدم ضئيلا ، لكنني اليوم أصطدم بواقع مغاير تماما فالأخلاق اليوم لم تعد تعني شيئا ولا الإحساس معترف به ولا أي شيء يمت للمبادئ بصلة معترف به جوهريا ، فأنت تعلم انه من المفروض ان تكون محترما، ولا احد ينعت نفسه بالمنحط عندما تسأله عن أخلاقه لكن المعاشرة والاحتكاك مع البشر يجعلك تكتشف الراقي من المنحط وغالبا من يتحلون بمبادئ عالية يلتزمون الصمت وينعمون بهدوء لا يوصف وهدا أكثر شيء أحبه واقدره أن تكون إنسانا راقيا دونما إشهار، ففي النهاية أنت كما أنت لنفسك لا لغيرك....
عندما أسأل نفسي أحيانا ما الأشياء التي تجعلني سعيدة، لا أعرف كيف أجيب نفسي، لكنني أحاول التدارك فأقول عندما أخط كلمات ربما تفيد غيري، وعندما أرى بعضا من المبادئ سائدة في مكان عملي أو دراستي ، عندما أكون وحدي أيضا، وعندما أبكي أيضا أكون بعدها أسعد لأنني لم أتعود مشاطرة ما أخفي مع أحد لدلك أرى أن البكاء أنجع دواء، أما عن ما يجعلني ، فحدث ولا حرج،: عندما يقلل من احترامي، عندما يبكي طفل صغير، عندما أتكلم ويساء فهمي، وعندما لا أتكلم ويساء فهم صمتي وهدا ما يحصل كثيرا معي.....
هده أول ورقة في يوميات حياتي وللحديث بقية...
Inscription à :
Messages (Atom)

